الجمعة، 19 أغسطس 2011

لسة في سحر في العالم "نون"


من آذاك يا أبنتي...فأن كان يراوغك الآن سيأتي حتما..وإن كان يُعرض عن هداياك فسيأتي يوم يمنحك هداياه....وإن كان لا يعرف للعشق لذعة سيتسلل إلي دمة العشق...حتي لو ببطء وعلي إستحياء....!!!

هو ده حب ولا إفتتان بالحالة..؟

عشان تكوني فراشة لازم تشوفي الدنيا بعينها وتحبي الورد والشمس والهوا قدا ما هي بتحبهم..!
دائما بيكون لسة فية مناطق جوانا مابنقربش منها، يمكن خايفين هربانين كسلانين ....ويمكن ..!!

الحب أساساً مش محتاج تبرير..!

طول ما بتسمع صوتك الجواني اللي عمره مابيكدب عليك ....عمرك ما هتضيع منك...وإحنا عندنا أكتر من صوت بس أي واحد منهم هو صوت الحقيقة...!!
دي مسألة محتاجة نتعب عليها.

الزمن علمني إلا أندهش بسهولة..!

وأنا صغيرة كنت متأكده إن الأشجار بتكلم ربنا ، لكن انا مش فاهمة لغتها..!!

أدركت إن اللحظة التي شعرت معه بالأمان تزامنت مع قراره بالرحيل..!! 
الحياة بتديني درس مسلمش رقبتي لحد أبدا..!!

مش هافقد إيماني بالحياة..(الحياة لسة فيها أكتر).

السنين علمتني إني مش محتاجة قبر عشان أزوره، طول ما (الميت) له مكان في قلبك، فهو ما ماتش..!

في نهاية كل حكاية "الحكاية كده كده مروحًة، لكن أنا بافكر نفسي بأكتمالي، إني دايما هارجع أنا..

ساعات بفكر إن في كاهنة بتيجي جوانا مع الازمات ولازم نعدي بوجع يهز كياننا، ويمزعنا ويتهيأ لنا إننا متنا علشان تصحي الكاهنة وتضخ دم جديد فينا ...تحسي ساعتها إنك "رحم الحياة" وتحسي ساعتها إنك رحم الحياة جواكي بينبض دم ودموع وزرع وأنت جوه الحياة زي ماتكوني جوه رحم أكبر بيولدك بدل المرة الواحدة مرات..
علمها كيف تفك قبضة العقل من حول جسدها ليخلق إيقاعاتة الخاصة..

"أصلك ماتعرفيش تبقي زي البنات العادية"
مش فهما اية المتعة إني أبقي زي البنات العادية..؟!

يا ابنتي ربما كل التنانين في حيواتنا لسن إلا أميرات فاتنات بينتظرن رؤيتنا نقدم علي الفعل ولو لمرة واحدة بنبل وشجاعة ..وربما كل ما يخيفنا هو أقصي عمق منا ليس إلا شئ بلا حول ينتظر محبتنا..!

إحنا لما بنعتقد إننا جينا للدنيا صدفة بنبقي صدفة بالفعل، بنتحول لعبء علي الحياة كائنات لا هتودي ولا هتجيب..!

مش هافقد ايماني بالحياة...برغم كل شئ

أن طقس العبور يا أبنتي ليس واحداً، كلما مرقت من باب أنفتح أخر وكلما خرجت من سرداب دخلت التالي، شبح هنا وقصة منسية هناك، لكن الرحلة مع الوقت ورغم الآسي تصير ممتعة وعيناك قدا أعتادتا العتمة فأنتبه قلب ، وأذناك وقدا أعتادتا الصمت بإمكانك الأن أن تنصتي إلي أصوات الألهة.

عندما تكون الحياة أنصاف أشياء أليس من حقنا أن نسعي إلي شئ واحد مكتمل في دوائرنا القريبة..!

لا أتمني لك يا بني أن تقابل جسدك للمرة الاولي مع امرأة لا تعرف منك إلا جسد.
لا أريد لك معرفة لا تتعدي التعرف علي الحيوان فيك.!
عندما تعشق امرأة واحدة من دون كل النساء خذها إليك دعها تأخذك إلي نفسك...وتتأمل عندئذ تلك اللحظة السماوية عندما يتوحد كل جنس مع الآخر يمنح أحدهما ويتعلق الآخر بشغف وفي لحظة أختلاط الطبيعتين تكتسب الأنثي قوة الذكر ويسترخي الذكر في حضن الأنثي..!

طماعة عايزة من الدنيا حاجات كتير كأنها مفروض تعتذرلك عن اخطاء أنت أرتكبتها.!

"كبرت وفهمت إن مافيش ألم بيعدي علينا إلا وله هدف...في ناس كتير بياخدها الوجع فبيعدي الدرس قدام عنيها ويفوتها...وناس تانية في قلب الوجع تبقي عارفة إن دي ولادة جديدة...!

باخاف لأن بالمعني ده الدنيا طيبة قوي معانا، طول الوقت بتبعت لنا هدايا كتير والشوية الصغيرين اللي بنلمحهم مش حاجة قليلة أبدا...النوع ده من السعادة بيخوف كإن لحظة أكتمالك هي لحظة موتك برضة....طب هاتعيش لية بقي إن كنت فاهم قوي وراضي جدا كده....!!!!
بس برضة دي بتفضل مجرد لحظات ومضات وبتعدي ونرجع بشر نتألم ونبقي مش فاهمين لية الدنيا بتعاملنا بقسوة..! وأحياناُ بنبقي فاهمين ونعمل نفسنا مش فاهمين علشان نطمن نفسنا إن لسة عندنا مساحة للدهشة..!!

يبدوا إن أستغقرقنا في ألمنا الخاص يعمي أعيننا عن اأن الأخرين قد يعانون ألما مشابها أي سذاجة تجعلنا لا نري.!

لازم أحيانا نلاقي حد نصرخ فيه، ونلومه.!

لا خلاص مالم نولد من جديد.!

ساعات بتوقع من الناس اللي باحبهم حاجات مش بالضرورة هم عايزينها.!

إحنا اللي بندور عالضياع مش هو اللي بيدور علينا...وأحنا لو عايزين نعمل من نفسنا ضحية مش هانغلب...!

الأستغناء يعني مانحتجش حاجة..!! طيب نبقي بشر إزاي.؟

‎"الأستغناء لا يعنى عدم الطلب و نفى الأحتياج.هو يعنى عدم التعلق بالأشياء,إن تفهمى إن كل الأشياء و البشر ليسوا ملكك.هناك بهجة تنبعث من وجودهم.لكن علينا إن نتذكر دوما إن الأشياء تلك و الشخوص موقوتون.لهم أجل فى حياتنا مثلما لنا أجل و زمن فى حياة أخرين"
الرقص شفاء أي كان الهدف .

تلك الأسرار الكبيرة عندما تقال تبدوا صغيرة جدا وعادية تمام...لا سر هناك إلا وكان دوما مارقا أمام أعينكم..

لكل واحد مننا نوع طاقة بيشد الحاجات اللي شبه يعني لو طاقتك بيضا حب وسماح ورضا بكل اللي الحياة بتديهولك بتشدة ناحيتك الحاجات الجميلة
ولو طاقتنا غضب ونقمة وسخط بنشد لنفسنا الشلاليت والإقلام. :)
كيف يمكن لإنسان ان يفسح مكانا مستديما للألم داخلة ،أن نترك الألم ينخر في عظامنا فنجف ونتكسر، أليس هذا كفر...!!

الخلوة هي إنك تستخبي من العالم وإنت شايفه كويس :)

كل نهاية هي بداية جديدة.!

هكذا لن تنتهي الحكايات ذلك لأن الحكايا دوائر في داخلها دوائر أخري ومن حولها دوائر أوسع وليست كل الدوائر واضحة، أحيانا بل كثير ما تتداخل هنا ويبزغ التسائل أين نقطة النون ، أين بدايات الحديث إلي أين تذهب أنحناءاته أم نحن الذين نذهب بها، عندئذ يمكننا  أن نبدأ دوما من  "أخترت أن أبدا الحكاية من نقطة الـ نون".

دي كانت مقطفات من رواية "نون" لـ سحر الموجي....رواية ممتعة، وناس كتير هتلاقي نفسها فيها مع حكايات مجموعة الأبطال الشباب اللي فيهم كتير منا.


السبت، 23 يوليو 2011

مدونتي العزيزة ..... شكرا :)

الكلام المرة دي موجة لـ مدونتي اللي زي ما ناس قالتلي هجرتها....وحبة اتكلم معاها شوية بصوت عالي ;)

عارفة اني غايبة بقالي فترة عنها وده غصب عني وبمزاجي في نفس ذات الوقت....والسبب ببساطة

إني أكتشفت اني مبقتش انا اللي عرفتها من سنتين وشوية....وأكتشفت كمان إني كل ما بفهم أكتر بتزيد مساحة الصمت في حياتي، وبالتالي بيقل البوح...والبوح هنا علي مدونتي قل بنسبة كبيرة، يمكن لأني زهدت الكلام، يمكن لأني مبقتش الاقي حاجة تستاهل الكتابة، يمكن ويمكن ويمكن .... لكن الأكيد إني مقدرش استغني عنها.

في حاجة كمان

أكتشفت اني لما ببص عاللي كتبتة في خلال الكام سنة اللي فاتوا ، كأني كنت بقرا كلام واحدة تانية مشاعر واحدة تانية أفكار واحدة تانية ، أهداف واحدة تانية غيري.... أنا عارفة اني أنا لسة زي ما أنا، لكن تفكيري أتغير كتيييييييييييييييير جدااا .... لأن كل يوم بيعدي علية بتعلم فية حاجة جديدة والدنيا بصراحة قايمة معايا بالواجب وزيادة، وربنا كريم بيعلمني كل يوم درس أقوي من اللي قبلة، حتي وإن كنت بتألم ساعات كتير بس بتسفاد أكتر..أنا مبسوطة بده حتي وأنت كانت الدنيا ارهقتني بدروسها المؤلمة احياً والمفيدة كتير..
لذلك لما حد بيقرا كلامي هنا بحسة بيتكلم عن حد غيري فعشان كده أحب أقول إني مبسوطة بالتغير ده، وكويس أوي إني كنت بسجل كل فترات حياتي ، علشان عالأقل أعرف مدي ونسبة تغيري هل كانت للأحسن ولا للأسواء....بس الحقيقة لا هي احسن اوي ولا أسواء أوي...هي مفيدة وبس...راحت حاجات فية حلوة ، وحاجات أحلي عرفتها وأتعلمتها الحمد لله.
اكتر سؤال ساعدني في حياتي كلها ومنة بتعلم حاجات كتير.

هو....لـــيــــة...؟

كل حاجة كنت بسأل لية..بتحصل لية الحكمة منها اية...؟ كل ده بيفتحلي مجالات كتير للمعرفة...والفهم...ولذلك كل ما بفهم بسكت وبيزيد التركيز :)
بس قريبا هرجع تاني لـ مدونتي العزيزة اللي اتحملتني أوقات كتير وخصوصا وقت غضبي او انفجاراتي الغير متوقعة في حين إني مكنتش بلاقي حد يستحمل سؤ الأنفجارات دي غيرها.

فشكرا ثم شكرا ثم إنتظريني من تاني بحالي التاني :) 

مدونتي هي بيتي، بيتي الشخصي الخاص جداااا..مع اني عاملة المدونة عامة بس حبيت اشارك حد في اللي جوايا حتي وإن كنت مش اعرفة...بس اتمني اتفهم صح ، ولو حد استفاد مني بشئ فالحمد لله، ولو ضريت حد بشئ فأسفة، ولو حد لا أنضر ولا استفاد....فـ كفاية اني اشكرة علي انة نورني هنا :) 

ولكي يا مدونتي العزيزة .... شكرا :)

الاثنين، 7 مارس 2011

أنا قهوة سادة مظبوطة سكر زيادة :)



فتح الحقيبة وتفحصها في تعجب..فلم يجد سوي مزيد من الكتب وقلب كسير،وطفل يلعب..!
رشفت قهوتها في بطء، وواتتها فكرة مجنونة. "كم أتمني أن أصبح تمام مثل قهوتي هذه: حلوة ، قوية ، منعشة، وأول ما يرغب فيه الجميع في الصباح".! ضحكت ساخرة من نفسها وتطلعت إلي فنجانها، حتى الفنجان يجابهها بسؤال مطبوع علية"كيف بحق الـ # * @ !!
كان عليها أن تضيف هذا السؤال الجديد إلي القائمة الطويلة لأسئلتها غير المجاب عنها.

هي تعرف نفسها جيدآ. إنها ليست لافتة الجمال، لكنها تملك طريقتها الخاصة في الاستحواذ علي القلوب، وصحيح أن هناك فتيات كثيرات أفضل منها: وأجمل ، وأذكي ، وأكثر جاذبية وإغراء، وأكثر مرحا وإمتاعا في صحبتهن، أو أكثر استقلالية، لكنها تعلمت أن تقبل نفسها كما هي، بأنها حسنة.
هي كذلك تعلم أنها متميزة، ومختلفة. إنها ليست من نوع الفتيات اللاتي "نحبهن من أول نظرة" ولكن مع توغل الآخرين في معرفتها فإنها تنجح في الزحف ببطء إلي داخل قلوبهم، لتبقي هناك.
وحتى إذا حاولت أنت إخراجها من هناك والتخلق منها، فإنها لن تغادر قلبك (أو عقلك) إلا بعد أن تترك لك فيه لدغة. :)
كانت تعلم جيداً تأثيرها في الآخرين. كانت تشعر بهم دائما، وهم يحاولون اختراق أفكارها والتوغل في عقلها وهم يلتقونها للمرة الأولي.
الكل كان يحاول معرفة ما الذي يحويه ذلك الرأس الصغير لتلك الفتاة الهادئة..!
"نعم أنتِ دائماً تحاولين العثور علي ما لن يمكن أبداً تملكه. يجب عليك الاعتراف بذلك، فالاعتراف والقبول هما بمثابة الخطوة الأولي نحو الشفاء. عليك أن تقبلي بفكرة أنك قد أخطأت ، ثم حاولي أن تغيري ذلك الوضع".!

إلي كل "هي" أعرفها أو أراها..
هل الحب كائن حي.؟ هل ينمو ويضمر.بمرور الوقت.؟ وهل من المكن أن يموت فجأة كما يقتل الناس في كل يوم.؟
راحت أسلتها كلها تدور حول سؤال واحد محوري، "أي خطأ حدث"؟، ظلت تسأل نفسها ذلك السؤال يومياً طيلة الأسابيع القليلة الماضية.!

إذن فأنا لا أعلم عنك شيئاً منذ عدة أعوام، بعد أن انتهى كل ما كان يربطنا بشكل تلقائي، وسواء كان الخطأ من ناحيتي أم من ناحيتك، فالعبرة بالنتيجة وليس بالأسباب، وكان ما آلت إليه حكايتنا هي النهاية الطبيعية والمتوقعة.!

أتيت أنتِ في وقت الخسوف، حين كانت شمس قلبي قد غابت ورحلت بلا عودة، دائماً ما كنت أقول لك إن الخبرة في الحياة هي أن يأتينا كل ما نريد بعد فوات الأوان، وقبلها تأتينا كل الأشياء التي لا نريدها في الوقت الملائم، أليس كذلك؟

كنا سعيدين في البداية، لا أنكر ذلك ولا أنت تستطيعين أن تنكريه، عرفت معنى السعادة الحقة ولو للحظات، معنى أن أسير وحيداً في الشارع ضاحكاً كالأبله عندما أتذكرك، وسط نظرات الريبة والدهشة من المارة، معنى أن تدمع عيناي من فرط السعادة فقط حين أنظر إليك وأعلم أنك ملكي، ملكي أنا وحدي، أنا فقط، معنى أن أكون الرجل الوحيد الذي تعشقين وتشتهين وتتمنين مثلما كنت أنت كل نساء العالم بالنسبة لي، لم أر سواك، ولم أعشق أو أشته أو أتمنى غيرك أنت.!
بالأمس حلمتُ بك أنا أيضَا ، ولكنني لم أعد أتذكر..! 

في محطة القطار توقفت وسألت نفسي:
الكل يمر أمامك دون توقف، فأي محطة أنت.؟

أنا مين .؟
أنا كتاب غلافه ملون بس من جوه كله كلام.
أنا بندقية من غير ذخيرة لكن رافضه الاستسلام
و طفل علي كتف أبوه منظره يجبرك علي الابتسام
أنا دخان المعسل في الشتا والمشي عـ الكورنيش مع المدام
وحبل الغسيل في البلكونة واقف عليه الحمام
وطابور طويل قدام سفارة عايز يروح أرض الأوهام
أنا صديق البطل اللي ملوش لزمة في كل الأفلام

"موت طوال الوقت، إذا فقدت أحلامك فستفقد عقلك، أليست الحياة قاسية.!"

سألني صديقي القديم: أما لرحلتك هذه من نهاية ؟
أجبته: "من يدري ، فقد تكون الوسيلة هي الغاية".!! :)

ملحوظة : ده مش كلامي دي مقتطفات لمستني من كتاب (أتوبيس عام الإسكندرية ) لـ آسر مطر

الأحد، 6 مارس 2011

الأعتراف بالغلط فضيلة


جتك ستين وكسة :(

المفروض أن ده بوست كنت كتبتة من فترة...كنت وصلت لـ مرحلة صعبة أوي معرفتش انفس فيها عن غضبي غير هنا....إنهاردة لما وصلت لحالة مشابة للحالة دي..قررت ادخل أكتب اللي جوايا برضة بمنتهي الحرية..لأن فعلا اللي جوايا مينفعش يتقال، ممكن أعبر عنة بأي وسيلة غير إني اقولة لحد، لأني ممكن أطق :(


الأعتراف بالغلط فضيلة..
وأنا دلوقتي قررت أعترف إني المرة دي فعلا غلطت ، وغلطة كبيرة كمان، في حق نفسي قبل أي حد..وعمري ما هسامح نفسي علي الغلطات اللي فاتت ولا اللي جت..وكلة كوم بقي والغلطة الأخيرة دي كوم تاني..برغم صغر حجمها، إلا إني شايفاها أعظم غلطة غلطة في حق نفسي...
السبب بمنتهي البساطة ان لما أغلط وأنا مش فهما حاجة، شئ عادي...وممكن يتغفرلي غلطي وقتها.. لأنة عن غير قصد...
اما بقي لما أغلط وأنا وصلة لمرحلة معينة من الوعي والخبرة في موضوع ما...يبقي أنا فعلا أستاهل العقاب، لأن الغلط بعلم أكبر من الغلط بغير علم..طب لية كده..!!!
أنا شخصياً مش عارفة لية الغلطة دي....وبحاول افهم أنا لية وصلت للغلطة دي مش لاقية مبرر يقنعني اني مغلطش في حق نفسي.
كل اللي عارفة دلوقتي إني مش طايقة أي حاجة ولا أي حد بسبب الغلطة البسيطة دي...هي بسيطة آه.
لكن في نظري كبيرة لأني كنت فهما من الأول إني ممكن أوصل لنفس النتايج السابقة..يعني كان المفروض أكون خدت خبرة تساعدني علي تخطي الخطأ المرة دي..!!!
برغم كل ده أنا عذرتني برضة ، ايوة معذورة ، لأني كنت عايزة اغير في النتيجة..لكن واضح ان الغلط في السبب..اللي هي اصلا رد فعلي..!!


بس الحقيقة مش فهما أنا مضايقة أوي كده لية، إذا كان اصلا الموضوع اللي مضايقني ووصلني للغلطة دي ميستهلش فعلا، يعني أقل ما يقال علية موضوع تافه ملوش قيمة، لكن أنا فعلا يهمني رد فعلي أنا في التفاهة دي...يمكن شاغلة بالي بحاجة فاضية جايز..لكن كل مرة لو فضلت أخد نفس رد الفعل هوصل لغلطة أكبر ووقتها مش هقدر اسامح نفسي ولا غيري...!!


بعيدا عن الغلطة دي..
أنا حسة إني تايهة اوي الأيام دي...فهما عايزة اية وعارفة أوصلة أزاي وبحاول بكل جهدي علي قد ما بقدر اوصلة (ولو إني ممكن أعمل أحسن من كده)....لكن في حاجة ناقصة..جوايا في حاجة مطفية مش فرحانة بأي حاجة بوصلها حاليا...في حين إن اللي بوصلة علي قد صغر حجمة علي قد عِظم قيمتة بالنسبالي دي حاجة كويسة أوي..ومع ذلك مش مبسوطة بيها...يمكن لأن مش هي دي اللي عايزة اوصلها..جايز.!
يمكن لأني بحلم بحاجة أكبر وأهم في نظري...جايز.!
بس الأكيد إني تايهة أوي الأيام دي...حال البلد وحال مستقبلي اللي إتشقلب حاله في يوم وليلة، عاملي حالة نفسية صعبة، وضغط نفسي كمان، بحاول افصل نفسي عن كل اللي بيحصل في البلد، لكن كل مرة الاقي حاجة أقوي ترجعني تاني إني أفكر في اللي بيحصل،مع إني متفأئلة جدااااا في عالم أغلبة شايف بكرة اسود..مش قادرة اتكلم مع حد في بكرة لأن الكل شايفة غامق، وأنا مش حبة اوصل للمرحلة دي زيهم....أنا عندي أمل في ربنا...وعشان كده مكتفية بأملي في ربنا وساكتة..بس تعبانة أوي...!


نفسي أغمض عيني افتحها الاقي فات 10 سنين، حاجات كتير المفروض تحصل في الـ 10 سنين دي...
صبري كل يوم بيزيد وبيقل في نفس اللحظة الف مرة، أجتهادي بيزيد ويقل في نفس الثانية مليون مرة..وده تاعبني أوي  لأني مش بلحق اللحظات ولا الثواني اللي بكون فيها منتعشة وعندي أجتهاد عالي...وده بيضيع وقتي :(


أنا مش فها مالي بقالي فترة الدنيا معايا متلخبطة...لا قادرة اسيطر علي تفكيري ولا علي ردود أفعالي،،لأ وكمان بخسر وبكسب في نفس الوقت..بدأت أزهق أوي...من كل حاجة..ومع ذلك مطالب مني أكمل وأستمر وبجهد أكبر وصبر أكتر(لأني في سبق لو وقفت لحظة هخسر كل اللي عملتة في نفس اللحظة)...لكن ازاي أستمر كده..!


أخيرا بحلم بـ زرار يعمل لـ تفكيري "توقف" مؤقت لعدة أيام ..أريح فيها دماغي من التفكير المبالغ فية ده... بجد أرهقت نفسينا وذهنينا :(


حسة إني واحدة تانية غيري هي اللي بتتكلم، أنا مكنتش كده، ولا عايزة أكمل كده :(


كل ما أقول خلاص هتحلوا واجري وراء ضي جاي من بعيد، وأول ما أقرب يطلع سراب..!!
زهقت بجد مبقتش مستحملة تاني أي سراب، ومع ذلك مش بيأس ،،،، لكن دلوقتي زهقت وأرهقت من الجري (يمكن المشكلة إني بجري.؟). :( 
العيب في مين يازمن ولا الغلط في مين..؟
ياتري اللي بيعيش الزمن أحنا، ولا الزمن هو اللي بيعيشنا..؟؟


يارب 


أنا مبتلي بيه نسبة نجاة معدومة 0% ... مقطوم في القلب ناب يارب طبطب علية :(