الجمعة، 10 يناير 2014

جواهرجي


 جسم الست عموماً مافيهوش حتة أحلي من الدايرة اللي بتدوب فيها الرقبة مع الكتف
 حتة تعرف قيمتها الست الشيك
أنا جواهرجي أبن جواهرجي
جدي الأكبر كان بيتاجر في الياقوت الأحمر أيام احتلال الإنجليز، وأختلف مع جنرال علي صفقة، فنفاه الجنرال علي الصعيد، وهناك بدأ يكون عيلة من الجواهرجية.

أنا من الجيل الأخير متفرغ للمهنة تماماً وعندي 3 محلات واحد في وسط البلد، واحد في المعادي، والتالت في الدقي واتحرق من 3سنين، كانت حريقة جامدة كَلت البنت اللي واقفة في المحل بعدها جددته، وأشتراه مني واحد عملة محل فسيخ كبير.!

كنت بلبس سلسلة دهب لحد الحادثة دي ما حصلت، رُحت مغيرها بواحدة فضة، بعدين أكتشفت إني مابحبش السلاسل أصلاً.!
زبايني معظمهم ستات
الجميلة بعرفها من صوابعها والذكية من ذوقها في الأساور
 البنات اللي بتحب الحلقان غالباً بيكونوا طيبين
والمغرمة بالبروش دايماً نفسها تكون أحسن من كده 
الحقيقة جسم الست عموماً مافيهوش حتة أحلي من الدايرة، اللي بتدوب فيها الرقبة مع الكتف، حتة تعرف قيمتها الست الشيك، وبتبقي حريصة تغطيها بـ كوليه ألماظ.
يقدر يداري آثار السيوف المجنونة اللي عدت من نفس الدايرة
مش محتاج حد يحبني قد ما أنا محتاج حد يصدقني، وأكره الوضوح في التعاملات تهمني الدقة.
خجول قدام الزبونة اللي عندها وجهة نظر، وخجول برضة قدام الزبونة التافهة
ومابكونش علي طبيعتي غير قدام الزبونة اللي مش عارفة هي عايزة اية.؟
هي دي زبونتي المفضلة
 بعرفها من علي الباب وهي داخلة، ونظرتها بتلمع ولمعانها مجروح زي الدهب الابيض
شغلانتي خلتني قادر أميز بين اللمعة الأصلي واللمعة المزيفة، وخلتني أعرف أوزن اللي قدامي كويس، الموديلات الزاعقة بتقفلني، وتجنني التصميمات البسيطة، وأسقف للفكرة في أي حته دهب حتي لو مش حاببها
أشتغلت فترة بسياسة الفتارين، الناس بتحب في الأول تتفرج من بعيد لأنها بتخاف من الحاجة اللي ماتعرفهاش، وبتفكر كتير لأنها ياما أشترت غلط
بس الفتارين وقعتني في وجع دماغ ناس بتخبط علي الإزاز وتجري، وناس بتدخل في الفاترينة بوشها وإيديها، وتسيبهم لي للذكري علي الإزاز.
وناس عايزة تتفرج عليك مش علي شغلك، وده غير إنه بصراحة الفتارين دي اتسرقت كتير...!
 ودلوقتي بشتغل عالضيق زبايني بقوا قليلين بس أصلين
زبايني تقيلة بيظهروا علي فترات بعيدة

بس في كل مرة بيثبتوا لي إن الدهب لسة غالي

عمر طاهر

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

من غير كسوف

"من غير كسوف ،، قولتى انا عشقاك انا بعترف بهواك ،، ده انا من زمان عيزاك تبقى حبيب قلبى"
قد كان ماكان
 والأن ،،، أسكن بداخلي "أنا أغبي من إنك تضحك عليه لأن الحاجه الجميله في إنك تستغفل حد هي أستمتاعك بالخضه علي وشه لما يعرف إنه كان مجرد عبيط مثالي لكن أنا مصدقاك "وبـحبـك" وبيكفـي.

"من غير كسوف،، سبتى الكلام يتقال معرفش ليه اتقال ،، كانه كان موال بتردديه جنبى"
أن ثمة أمور تفرض وجودها بعيداً عن طاولات اللعب وأن أجمل الحكايات بدت في البداية كرد فعل خاطئ وخارج عن القياس، فأفترضت أنني لست في حاجة إلي حماية كلامية وفتحت قلب المدينة الأزرق وأهديتة سراً صغيراً وغير زائف.


"مشيت وياكى للأخر اتارى اولك اخر ،، عنيكى خدتنى للحلم اللى مبيكملش "
لن يستطيع احد ما أن يغريك بالدخول لو لم تري طاقة الباب الأخر تداعب فكرة هروبك في وقت ما، ولم تعد تجدي الحيل القديمة مثل أكتشاف ما وراء الباب، أو إغماض عينيك في دخولك الأول أظن أنه من الممتع فعلا رؤيتك تدخل برغبتك الكاملة وعيونك مفتوحة بأتساع قدرة الكون علي خداعك ،،، بأرداتك هذه المرة.

 "كلام خلى احلامى تشوفنى واشوفها قدامى ،، وهمتينى وخلاص مقدرش متكلمش"
فالحب هو القدرة الكونية الوحيدة التي تعطي معني لكل التراكيب الكلاسكة وتسرق من الحكم ألقها وتتركنا لنصنع حكمتنا الخاصة ،، ففي بعض الأحيان تبدأ في تقبل العيوب كدليل حاد علي النضج والتعامل بواقعية نفس النضج الذي يدفعنا لإفلات قواعد اللعبه ونفخ الهواء في أحلامنا لتصبح شديدة الأتساع فجأة ،،، فتطير ونطير معها.

"من غير كسوف  ،، ايوه انا مليت من كتر ماستنيت ،، وتعبت لما داريت احساسى بعنيكى"
كدمية صغيرة جميلة تركت يديها في دفئهما القوي القادم كخيوط شمس صغيرة ليدغدغ كل ذرة في جسدها غير غافل عن الروح التي افترشت وسائد الدفء وتركت وعيها في اليدين فقط لتجمع به كل الترددات المتلاحقة، بذاكرة غافلة  تذكرت خوفها من شيطان قبيح ثم نسيتة وهي تطرد بقايا وعي من رأسها وتفلت روحها لروحة ،،، و سوف تثير ذكرياتها في النفس شعوراَ جميلاَ صنعه شخص وحيد.


"من غير كسوف انت اللى انا حبيت وعشقت واتمنيت شيلتك فى قلبى سنين عمال اخبيكى"

ويكفي إنني سأحكي يوما ما عن تلك الحالة التي تري نفسك فيها جميلاً ويتلون فيها الصباح فقط بألوانك المفضلة عن تلك السعادة التي تراودك لملامسة قلب الأشياء ،، ستنسحب التفاصيل ببطء داخلي تجر معها كثيراً من المتعة ، وسأغفل تماماً عن ذلك الألم الذي أشعر به عندما أعرف إنها لحظة في عمر الزمن وسأتذكر فقط كيف فعلت هذا.؟! وتبقي فقط أبتسامة السعادة المرسومة علي وجهي حينما أتذكرها من وقت لأخر.

" من غير كسوف "
 أننا نستطيع أن نرتكب الأخطاء نفسها مرتين، بشرط إلا نبدأ أبداَ البداية نفسها .؟!
عن الجملة السخيفة التي قد توجهها إلي أي أنسان لسبب لا تعلمة : "خليها بالصدفة أو بظروفها" ثم تكتشف أن قانونه الخاص للصدف أو الظروف لا يشمل نفس اليوم أو المكان و الساعة.!

في النهاية "قد كان ماكان"  " من غير كسوف " ^_^

تقريباً أغلب الكلام مقتبس من كتاب "بعض ما يعرفة الجميع"
2-12-2013

الاثنين، 20 مايو 2013

بودعك .. كده أحسن


بـودعك ،،،، ودع محباٌ ودعك
قبل الأوان ،،، بـودعك 
بـودعك ،،، كلمني مشتاق اسمعك 
بـودعك ،،، وبودع الـدنيا معك
بـودعك ،،، بشوق للمسه من يدك لمسه وداع ما أبخلك
بكرهـك
 لأ
بعشقـك بعشقـك بعشقـك 
آه والله آه والله  آه والله  :/

جرحتني وغفرتلك قسوتك.!
بودعك 
وفي قلبي حب لو أتقسم هايدفي ليلك في رحلتك وفي سكتك
الله معك

"مش هتبقي مرحلة تحت أي ظرف" 
وبقيت ...!

بودعك ،، بصمت مر أنا ضيف ومر عطشان سقيته قسوتك ما أكرمك..!

عاجبك كدا..!
عجبتك قسوتك .! 

3 5 2013

الجمعة، 15 مارس 2013

أنت لي

يوسف بالنسبة لي مثل الجرامافون، مثل حجر شيشة على قهوة بلدي في السيدة زينب في عِز الشتاء، مثل القرفة على الشيكولاتة مثل الرعشة الأولى في الأورجازم، مثل رقصة تانجو ساخنة. :*

أصبح يوسف هو حلقة الوصل بيني وبين الخارج، حياتي كلها تدور حول يوسف وكتابتي والفودكا وهواجسي، هواجسي التي ترحل بمجرد وصول يوسف إلى المنزل وتنبعث من الحمام رائحة «جسده» المنعشه. :)

 يوسف لو كان شيطانًا لبعت روحي له مقابل قُبلة منه. :)

"من كتاب بس يايوسف - أميرة حسن الدسوقي"

" أهيم شوقاً وأعود شوقاً.. هربت منك لقتني فيكي بعدت عنك قربت ليكي "